للدولتين مع العراق تاريخ مليء بالأحداث التي غيرت خارطة العمل السياسي في المنطقة والشرق الأوسط وربما أبعد من ذلك
ليس غريبا أن يستهل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني جولاته الدولية بزيارة دولة الكويت الشقيقة وجمهورية إيران الإسلامية الصديقة ، فللدولتين مع العراق تاريخ مليء بالأحداث التي غيرت خارطة العمل السياسي في المنطقة والشرق الأوسط وربما أبعد من ذلك .
فجميع رؤوساء الحكومات السابقة لم ينجحوا في إعادة المياه إلى مجاريها مع الجارة الجنوبية الكويت، والمجاري التي نتحدث عنها هي طبيعة العلاقة بين الجانبين ما قبل الغرور البعثي في الثاني من آب من عام تسعين من القرن المنصرم، فمازال التوجس والحذر هما من يحكمان طبيعة العلاقة بين الكويت والعراق ، ومازاد الطين بلة تداعيات ميناءي الفاو الكبير ومبارك، ويبدو أن المسؤولين العراقيين لم ينجحوا في إدارة هذين الملفين وكانت أطماعهم الشخصية أكبر من ولائهم للوطن بحسب مراقبين، فخلقوا لنا أزمات جديدة مع الأشقاء ما كانت لتوجد.





