هيبة الدولة لا تُبنى بالشعارات أو الخطابات، بل تُبنى من خلال وجود مؤسسات قوية قادرة على فرض النظام وحماية المواطنين
الأمن هو الحاجة الأساسية في حياة جميع المجتمعات، وتحقيقه هدف تسعى إليه الدول والشعوب، لأنه من دون الأمن لا يمكن أن تستقر الأوطان أو تُبنى مؤسسات الدولة أو تتحقق التنمية والازدهار. فالشعوب لا تستطيع أن تعيش بأمان أو تمارس حياتها الطبيعية في ظل الفوضى وضعف تطبيق القانون، لأن غياب العدالة يفتح الباب أمام التجاوزات ويجعل المجتمع يعيش حالة من القلق وعدم الاستقرار.
وعندما يضعف القانون أو يُطبق بصورة انتقائية، تتحول الحياة إلى صراع تحكمه المصالح والقوة، وتكون الغلبة للأقوى بدلاً من أن تكون للحق والعدالة، لذلك فإن احترام القانون وتطبيقه يمثلان الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مستقر وآمن يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه. كما أن هيبة الدولة لا تُبنى بالشعارات أو الخطابات، بل تُبنى من خلال وجود مؤسسات قوية قادرة على فرض النظام وحماية المواطنين ومحاسبة المسيء مهما كان موقعه أو نفوذه.





