فاضل ميراني
مع أن الدولة قانونا شخصية معنوية بل والشخصية المعنوية الأولى، فهذا الاعتبار لا يمنع بل ويحتم عليها وجودا أن تشبه الشخصية الإنسانية الاعتيادية السليمة عقلا وعملا، وأن لها مستشعرات ألم وخوف، وردود فعل تضمن الاتقاء والعلاج والسلامة.
ثمة من لا يفرق، سواء بسواء، الأفراد أو أنظمة حكم بين حدود الضغط على الآخرين وحدود المكابرة في تحمل ضغط الآخرين، ومجرد الشعور بالضغط يقطع بوجود الأعصاب الحسية حقيقة أو استعارة في المعنى السياسي، وبسلامة أداء الإحساس الذي تلبيه تلك المستقبلات العصبية، لكن عدم التصرف من أجل السلامة يعني أن الشخص أو النظام يعاني جهلا قد يسبب هلاكه أو دمار جزء منه.





