الذهاب إلى صناديق الاقتراع ليس خيارًا بل واجبًا أدبيًا وأخلاقيًا تجاه وطننا وشعبنا
كل دورة انتخابية، يعيش المواطنون آمالًا كبيرة: يسمعون وعودًا براقة من بعض المرشحين، ويستمتعون بحكايات تشبه ألف ليلة وليلة. ثم، وبعد أن تمر الانتخابات، تتحول تلك الأحلام — وللأسف — إلى سراب، وبعض الناس يغيّر رقم هاتفه ولا يلقَى التحية حتى.
نحن الآن أمام مفصلٍ جديد في تاريخ العراق، كما قالت المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف : “المجرب لا يُجرَّب” — وهذه دعوة صادقة لاختيار من هو الأصلح لتمثيل الشعب. فالوعد عند المسؤول أمانة، وهو واجب أخلاقي تجاه وطننا وشعبنا. لذا يجب أن نضع مصلحة العراق فوق أي ارتباطات عشائرية أو طائفية أو مصالح شخصية.





