التغيير قادم إن أردنا ذلك، لكنه لن يأتي وحده، بل يحتاج إلى وعي جمعي، وإرادة صلبة
تطرح الانتخابات النيابية المقبلة سؤالًا جوهريًا: هل هي حقًا منافسة سياسية قائمة على البرامج والرؤى الوطنية؟ أم أنها تحوّلت إلى ساحة صراع مالي، تتحكم فيها الإغراءات والصفقات أكثر مما تحكمها الإرادة الشعبية؟
ما شهدناه مؤخرًا من أحداث، ومنها ما جرى مع أحد عناصر قوات الحشد الشعبي، ثم اعتقال أحد المرشحين بتهمة استخدام المال لإغراء منافسيه، يفتح الباب واسعًا أمام التساؤل: هل المال بات هو الحاكم الفعلي لمخرجات الانتخابات؟
إن التجارب السابقة أظهرت أن المال السياسي لا يشتري سوى الولاءات المؤقتة، ولا ينتج برلمانات قادرة على الإصلاح أو خدمة الناس، بينما الأصل في العملية الانتخابية أن تكون ساحة تنافس بين برامج واضحة، ورؤى عملية، وكفاءات وطنية تسعى إلى خدمة الشعب.





