على الجهات الرقابية أن تضع حدًا لهذه المهزلة
زاكروس عربية - أربيل
من المؤسف أن الانتخابات النيابية في العراق قد تحولت إلى سباق مالي، حيث تقوم بعض الأحزاب بدعم مرشحيها بمبالغ كبيرة، تحت ذريعة “تحسين المعيشة” وغيرها من المسميات. وكان الأجدر بهذه الأحزاب أن تدعم العوائل المتعففة بصورة دائمة وعفوية، لا أن تتذكّرهم فقط مع اقتراب موعد الانتخابات، وتقدم لهم مبالغ مالية متواضعة أو مواد غذائية وسلع اخرى .
لقد بدأت الآن بشكل واضح عملية شراء الذمم، وعلى الجهات الرقابية أن تضع حدًا لهذه المهزلة، فليس من المعقول أن تُدار الحملات الانتخابية بهذه الطريقة الفاسدة.
وعلى المواطنين أن يمنحوا أصواتهم لمن يستحق تمثيلهم تحت قبة البرلمان. نأمل أن يُحسن الناخبون اختيار المرشحين المعروفين بنزاهتهم وكفاءاتهم، وألا يعيدوا تجربة من سبق وفشل في إدارة شؤون البلاد والعباد.





