مجموعة من الناس يعملون بطريقة غير حضارية في إدارة شؤون الدولة
يونس حمد – أوسلو
العالم كله يعرف حقيقة أحداث 2003، وكيف وصل الحكام الحاليون إلى السلطة في بغداد، بعدها وبجهود وحضور القوات الأمريكية تم استغلال معارضي الحكم السابق، وكانوا في الوقت نفسه أعداء لأمريكا، لكنهم عادوا بلا شك واستولوا على السلطة على ظهر الدبابات الأمريكية، وهذه حقيقة تاريخية يكتبها التاريخ بكل تفاصيله.
منذ أن وصلوا إلى السلطة بمساعدة كوردية وأميركية، لم يعرفوا طبيعة شؤون الحكم لأنهم عاشوا بعيداً عن السلطة في طهران ودمشق ولندن، وكان بعضهم نواب عريف وعرفاء في الجيش السابق، أو كانوا مهمشين ويعيشون في الأهوار الآن أصبحوا خبراء وجنرالات وعقداء في الجيش، هذه الكلمات واقعية ولا شك فيها.
في بداية حكمهم لم تكن لديهم أي خبرة، وبعد فترة قصيرة رأوا أموالاً كثيرة في جيوبهم، وبدأت الأمور تتغير، ونسوا حياة الأمس، وكأنهم لم يعيشوا دعم ومساعدة السيدة زينب في ضواحي دمشق، والرعاية الاجتماعية في لندن، وحسينيات قم وطهران.





