حتى أصبح الحديث عن مكافحة الفساد أمراً مثيراً للسخرية
يوماً بعد يوم يزداد فشل الأحزاب السياسية وبشكل لايصدق التي بيدها زمام الأمور بالعراق في إدارة شؤون البلاد والعباد وعلى مدى عقدين من الزمن برغم أن هناك نهضة عمرانية تشهدها بغداد وبعض مدن عراقنا الحبيب لكنها متواضعة قياساً بالميزانية العامة التي ترصد كل عام للعراق.
وبذات الوقت أصبحت معظم هذه الأحزاب غير مرغوب بها في الشارع العراقي نتيجة الإخفاقات السياسية والاقتصادية المستمرة ،فضلاً أن آفة الفساد التي نخرت جسد الدولة العراقية، وكافة مسؤولي العراق والجهات الرقابية تتحدث وتصرح عبر مختلف وسائل الإعلام عن مكافحة الفساد، وإلى الآن لم نر ولو حوتاً واحداً من حيتان الفساد في قبضة القانون حتى أصبح الحديث عن مكافحة الفساد أمراً مثيراً للسخرية.





