يونس حمد - أوسلو
المشاركة في القمم العالمية فكرة لمواصلة تطوير الحكومات الحديثة، وفي هذا الصدد نرى أن العديد من القمم العالمية تعقد وكل مؤتمر من هذه المؤتمرات والاجتماعات يأخذ مكانه لتمكين البنية من التحرك بشكل صحي، وهذا من مصلحة جميع الأطراف لمناقشة الوضع، وبحسب نوع المؤتمرات التي تعقد سنويا أو دورة بعد دورة.
وبحسب الدستور فإن حكومة إقليم كوردستان هي كيان قانوني ودستوري، وغالباً ما يكون لها دور إيجابي في المشاركة في المؤتمرات الدولية كالطقس والمناخ والدفاع والاقتصاد والصحة وغيرها، والتي تعقد أغلبها في دول آسيوية وأوروبية، وبعضها دول خليجية. ولكن اللافت للنظر أننا لم نشهد مشاركة الكورد في القمم والمؤتمرات العربية، وخاصة جامعة الدول العربية، والمزيد من التنسيق فيما بينهم نقطة إيجابية، ولكن الدول العربية لم تأخذ هذه الخطوات على محمل الجد حتى الآن.





