لعراق بحاجة الى طلاسم سياسية جديدة من قبل جيل سياسي جديد
مايجري بالعراق من صراع سياسي بين كافة الأطراف السياسية الكبيرة على الساحة السياسية العراقية، أمر لايصدق لان معظم هذه القوى تتصارع فيما بينها على الامتيازات السياسية ،ومبنية على سياسة التهميش والإقصاء ،ومثل هكذا سياسة غير مجدية ،وسوف تذهب بالعراق الى نفق مظلم ،وبعد ذلك من الصعوبة ايجاد الحلول المناسبة للنهوض بالعراق مجددا والعبور به الى بر الأمان والاستقرار.
والطائفية السياسية والاجتماعية ناجمة عن سياسة الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد والعباد ،لان قوى الإسلام السياسي هي المسؤولة عن ذلك وهي من بيدها مركز القرار السياسي منذ عقدين من الزمن العراق بحاجة الى إقامة دولة المواطنة والمساواة وليس دولة المكونات التي مزقت الهوية الوطنية العراقية.
العراق بحاجة الى طلاسم سياسية جديدة من قبل جيل سياسي جديد ،لان معظم ابناء الجيل السياسي الحالي هم مجربين في مواقع تنفيذية وتشريعية ،والمجرب لا يجرب ،وحتى المرجعية الدينية بالنجف الأشرف حذرت المواطنين مرارا وتكراراً، عبر خطابتها بأن المجرب لايجرب وتحثّهم على ذلك دائما ،





