مشتاق الربيعي
الديمقراطية في عراقنا الحبيب أكذوبة كبيرة، وخير دليل على ذلك ما حصل ويحصل مع الشباب عندما ينظمون تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة التي كفلها الدستور، مثل توفير فرص العمل والحياة الكريمة، ورغم سلمية احتجاجاتهم، يتعرضون للضرب المبرح من قبل بعض رجال الأمن، بالإضافة إلى الإهانات.
الأمر ذاته ينطبق على أصحاب الشهادات العليا وباقي الخريجين، الذين يواجهون المعاملة ذاتها عند المطالبة بحقوقهم. ولا يمكن أن ننسى ما حدث مع فرسان انتفاضة تشرين المجيدة، حيث وُجِّهت إليهم اتهامات لا أساس لها من الصحة، بل وُصِف بعضهم بـ “أبناء السفارات”، في حين أن الحقيقة هي أنهم رفعوا صوت الحق في وجه سلطان جائر، ورغم تضحياتهم، ذهبت مطالبهم أدراج الرياح.
وفي هذا السياق، أفادت مجلة CEOWorld الأمريكية بأن العراق يحتل المرتبة 32 عالميًا والتاسعة عربيًا في معدلات البطالة، وفقًا لتصنيف شمل 212 دولة، وأشارت المجلة إلى أن “معدل البطالة في العراق بلغ 14.2%، ما جعله يحتل هذه المرتبة المتأخرة”.





