من حق جميع الشعوب أو أي إنسان على وجه الأرض أن يكون حراً في اختيار آرائه. وهم في هذه الحالة أحرار في الدخول في شراكة مع أي إنسان أو أي مجتمع آخر، والحرية هبة من الله للبشرية.
بعد البلاء والدمار والتهجير من الحكومات المتعاقبة في بغداد والعمل الإنساني ضد الشعب الكوردي، قرر الشعب الكوردي أخيراً يوم 25 أيلول سيبتمبر 2017، يوماً لإجراء الاستفتاء على مصيره، وكانت النتيجة نعم في لصالح الحرية والاستقلال والعيش في أمان. ويعتبر هذا القرار من أهم القرارات التي اتخذها الشعب الكوردي في التاريخ القديم والمعاصر.
والاستفتاء الذي جرى في جنوب كوردستان كان بكل معنى الكلمة استفتاء قانونيا وفقا للدستور والقوانين الدولية التي أقرتها المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة.





