أين هي الشراكة من العراق الجديد
لعل تلك العبارة أجازت التاريخ بكل مفاصله وحقبه ومحنه التي تعرض لها الكورد والعراقيين بصورة عامة على إثر حكومات لم تنصف الشعب بحقوقه ولم تنصف الكورد من الشعب كقضية !!!
قالها الرئيس مسعود بارزاني في مؤتمر سبق الاستفتاء عام 2017 متسائلا عن حال العراق الجديد وما آل إليه الكورد بعد حكومات الدكتاتورية الى حكومات من المفترض ان تكون ديمقراطية !!!
وهنا اضيف لذات العبارة انطلاقا تساؤلات اليوم ...
أين هي الشراكة من العراق الجديد ؟ وان كانت في أفضل تصنيف لها لم تتعدى كونها شراكة (ورقية) بدستور حكمته الأغلبية وفسرته الأغلبية واستخدمت ماتريده منه لأهدافها الحزبية كتفسير للكتلة الأكبر عندما يراد من الدستور تفسيرا وقانونا يجيز ؟ أو أن تركن حقوق الشعب الكوردي لأكثر من خمسين مادة دستورية من دون تفسير ولا تأويل ولا حتى انصاف حقوق ولو بقبول على اتفاق الامس الذي أسس عليه العراق الجديد !!! أو ان تستبعد تلك الحكومات الكورد وقت ما تشاء ووقت ما تريد ؟ أو ان تستهدف شخوص وتسلبهم حقهم الديمقراطي من الترشيح كحال ما تعرض له هوشيار زيباري الوزير الانجح بتأريخ العراق الجديد وبلسان الجميع المختلفين والمتفقين على حد سواء ... لم تكن تلك العبارة التي تحدث بها الرئيس مسعود بارزاني الا لتذكير بحقوق العراقيين ولحق الكورد من الجميع تذكيرا...
مالذي تغير حتى الآن بعد الانفال وحلبجة ! يعاد الحصار من جديد تحت يافطة الأحكام الجبرية ! تضرب الشراكة كل حين وتعلق الحقوق إلى أجل غير مسمى ! ليدفع شعبنا ثمن حصار الشركاء في دولة الديمقراطية ؟
يا لهذا التاريخ الطويل القديم المتجدد الطامح لضرب حقوق الكورد عند أي سلطة تعتلي حكم البلاد وعند أي شكل وتسمية اختلفت من حيث الفكرة ان كانت دكتاتورية إلى ديمقراطية وتشابهت من حيث المضمون مع الكورد وعبر التاريخ !





