قراءته للاحداث لم تأت اعتباطا
في لقاء ودي جمع كوكبة من المحليين السياسيين والكتاب في العراق بالسيد هوشيار زيباري القيادي في الديمقراطي الكوردستاني ووزير الخارجية والمالية العراقي الاسبق والمستبعد بدافع سياسي ! عن الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية قبل حين ... بقرار قال عنه زيباري ذات يوم بأنه كان سياسي وعواقبه ستكون وخيمة ... وعل رؤياه وحساباته السياسية المخضرمة المدافعة عن العراق في الحقبتين ....دكتاتورية قبل حين وديمقراطية بعد حين ! أمور تجمع بأن قراءته للاحداث لم تأت اعتباطا ... بل لواقع وكأنما هو قديم يتجدد عنوانه الاستقتال للبقاء في السلطة !وتحت اي دافع وان كان العراق برمته تحت وقع الخطر !؟؟
يعود زيباري الى المشهد الأول مستذكرا ومذكرا بتاريخ النضال الذي اجمع عليه ساسة اليوم وذات يوم !!! انه كان مفترضا ان يكون ويكون واقعا مغايرا لمرحلة مابعد الدكتاتورية ! ويتسائل بكل حرقة مالذي تغير ؟؟؟





