الأنفال بصمة شرف باقية لهذا الوطن مقدمة لنا أحقية أن ندافع عن قضية ملهمة لنا أن طريقنا الذي نسير فيه هو طريق الحرية مهما طال الزمن
الأنفال بصمة شرف باقية لهذا الوطن مقدمة لنا أحقية أن ندافع عن قضية ملهمة لنا أن طريقنا الذي نسير فيه هو طريق الحرية مهما طال الزمن.
والأنفال وصمة عار في جبين من افتعلها على أنه لا يمت للإنسانية بأية صلة أو عقلانية لأنها باختصار هزت ضمائر الإنسانية الحقة، قصة يجب أن نأخذ منها العبر بأن الوطن قضية تستحق أن تُعمد بدماء أبنائه، أبناؤه الذين أُعدموا بلا رحمة تحت التراب في مقابر جماعية.
الأنفال قضية وطن نسمع من خلالها صرخات الأمهات على فلذات أكبادهن، أطفال ُيتموا ونساء ثكلى وزوجات رملت.
فالأنفال لم تكن معركة عادلة بين جيشين، ولم تكن حربا هوجاء بين بلدين، بل هي سمة من سمات الغدر بأبرياء عُزل تهمتهم الوحيدة أنهم إناس يبحثون عن أدنى مستويات الإنسانية في حريتهم لا أقل ولا أكثر، مستهدفة عشائر البارزانيين الذين هجروا واعتقلوا وقيدوا لأنهم أصحاب قضية، قضية ليست قضيتهم وحدهم بل قضية الإنسانية على مّر العصور، إنها جرائم الأنظمة الفاسدة التي أرادت إخفاء الحقيقة وتغييب شمس كوردستان، لكن الشمس بقيت ودُفن الطغاة بعد حين، وبقيت شعلة الحرية تنير درب هذا الوطن في أسمى معاني البقاء فالحق يمكن أن يتأخر ولكنه لا يموت.
الأنفال قضية صحيح أنها جريمة لكنها أمدت الإنسانية بمعنى الحق والحقوق لهذا الوطن لتصبح اليوم مدرسة تعلم البشرية النضال والحرية .





