حيث دهوك موعدا للحدث الأكبر
أيام معدودات وينطلق الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمؤتمره الرابع عشر حيث دهوك موعدا للحدث الأكبر ...
دماء جديدة وطموحات تتجدد لذات المبدأ عودة للقضية الاولى التي خط ملامحها الزعيم الخالد الملا مصطفى البارزاني ليؤكدها وقعا وحضورا الرئيس مسعود بارزاني بنجاحات وتحديات كانت هي الأكبر بالعودة إلى كل الحقب التي مر بها الحزب ابتداءا من الحكومات المتعاقبة لحكم العراق والتي يبدو بأنها لم تكن منصفة سواء أكانت جمهوريات دكتاتورية أو تسمية لحكومات ديمقراطية حكمت من مبدأ الاغلبية !!!! الكورد على أكتاف الديمقراطي الكوردستاني قضية لم تقبل الجدل أو القبول بالخضوع للمراهنات السياسية التي عصفت بالعراق القديم مضمونا والمتفق عليه بدتكتاتورية لم تعطي للكورد حقوقهم ولا بالديمقراطية التي دفعت بالاستفتاء حلا نحو الخلاص بعد أن ادير العراق الجديد من مبدأ الأهواء والحكم الواحد دون القبول بالشراكة !!!
الخيارات التي كانت للديمقراطي الكوردستاني و في اصعبها تنطلق من القضية الأولى لا جدال على حقوق الكورد ولا قبول بغير الشراكة من حيث الاعتراف بالحقوق والعيش المشترك ...





