وبفرح كبير، رحبت الجماهير بالفوز، وأقيمت الاحتفالات في مدن إقليم كوردستان وخاصة مدينة دهوك الجميلة، ونزلت حشود غفيرة من الجماهير إلى الشوارع بعد نهاية مثيرة مع الطلاب في نهاية موسم الكروي. استطاعت سيمفونية جبال دهوك الشهيرة أن تنظر إلى الموسيقى بأسلوب إيقاعي جميل في هذه المنطقة البهدينان العريقة و القديمة والمطلة على اعلى جبال كوردستان لتدخل الأضواء ترفع شعار النصر ولا شيء غير ذلك.
الآلاف من المشجعين و المعجبين من جميع أنحاء المدينة مفعمين بجمال الطبيعة ،لكن اختلف الامر لبعض السنوات والأمر لم يكن بدون منافسة متوقعة ، خاصة من الفرق الكبيرة التي أتقنت المطاردة ولم تستسلم ، لكن الظروف أرادتهم النزول على عكس توقعات من الممتاز إلى المظاليم .
في هذا الموسم وبعد عودته الميمونة لصفوف الفرق الممتازة نرى أن مستوى الفريق جيد واستقراره الإداري والفني ظهر بشكل لافت بدعم كبير من جماهيره الكبيرة وتعطشه للفوز وجلب الكؤوس والبطولات إلى خزينة النادي التي ظل بعيدًا عنها منذ سنوات عديدة. بالنسبة للنادي المستقبل واعد، في المراحل الأولى من قطار الدوري ، أشعلت الجماهير الحماس في المدرجات وعزف اللاعبون سيمفونية رائعة في الملعب حيث يعزف الراعي الفلوت في الجبال ، والمشجعون في دهوك بشكل عام يريدون أكثر من اللاعبين والجهاز الإداري، والجميع تستدير أمل نحو ابتسامة وسمفونية عائدة في أروقة النادي العريق والقديم في كل شئ.
ورغم أن الدوري بلا شك في مراحله الأولى ، إلا أنه يواجه العديد من الصعوبات ، لكن التوقعات تشير إلى إصرار النادي على الظهور ومتابعة انتصاراته من خلال تقديم مستوى عالٍ في المباريات المقبلة التي نتمنى تحقيقها في قطار الدوري.