العراق اليوم بحاجة ماسة لمصالحة حقيقة عنوانها أربيل وبغداد
مهند محمود شوقي
الجميع وزراء ونواب عرباً وكورداً ومسيحين وغيرهم لم يكونوا بالمستوى المطلوب لتمثيل العراق بدورته السابقة ! والدليل أن وجودهم من عدمه في زمن الكورونا وقبلها التظاهرات تجمع إن من كان في السلطة لم يكن بمستوى المسؤولية قطعاً... ولذلك خرجت التظاهرات ولذلك انسحب الصدر ... ولذلك أسس الفساد الذي مازلنا حتى الآن ننصدم من أرقامه المعلنة والغير معلنة لا يعلمها إلا الله وحده .
حكومة أزمات وبرلمان اخفاقات .... لم يشكل التواجد الكوردي في بغداد مصلحة أتاحت للعراقيين ثقتهم بمن مثلهم... ولا لكوردستان خصوصا حلول للشعب في من اودعوا الثقة هناك، ولا لعبت الأطراف الكوردية في بغداد دوراً في تقريب وجهات النظر ما بين الحكومتين الاتحادية والاقليم ... باستثناء الأمور البروتوكولية المعتادة ... زيارات متبادلة وأزمات تتبع لا أكثر .
الحال لا يختلف عن من مثل أبن الجنوب وزارة أو مقعد برلمان أن غاب لا يعد وان حضر لا يحصى ... ما زال الجنوب يأن الفقر والبطالة وعدم الاهتمام بأبسط حقوق جماهيره .





