فاضل ميراني - سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني
لا نتيجة بلا سبب، السبب أولا والنتيجة او المؤثر يأتي لاحقا، و بغداد تعيش الان نتائج مطورة عن نتائج سابقة من احتقان دُمّل أسباب من الصراع على القرار، قرار يخص كل العراقيين وإن ترددت اسماء كيانات بذاتها في معسكري مواقف متباينين.
لازال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد مسعود البارزاني يكرر دعوته للتهدئة و الحوار و عدم استباق أي تهدئة بأدانة طرف او شخص حتى لا تولد المبادرات النقية التي تهدف لتفادي منزلق خطر، ميتة او ضعيفة، كذلك فأن جهود رئاسة اقليم كردستان ممثلة بالسيد نيچيرڤان البارزاني في ترجمة توجيهات البارزاني، لم و لن تدخر جهدا يضمن النجاح في خفض حرارة المواقف التي يتبادلها الأشقاء والتي تنطلق احيانا من عناصر تلصق نفسها بسلطات القرار الحزبي لطرف من الأطراف فتوشك ان تزيد النار او تبقها متقدة، و من يطالع التصريحات في وسائل النشر سينتبه من فوره لمعطيات تنبيء ان ثمة من يدفع للمواجهة عبر كيل التهم و الاستفزاز بالقدرة على الردع المتبادل بين خصماء انتخابات 2021المبكرة.
نحن في كردستان و في حزبنا الديمقراطي لانريد الا ان يفهم الجميع ان العراق مُتعَب جدا من فكر و نهج جربناه و جربته اجيال سابقة احترقت بمعارك داخلية و خارجية، افضت لمأسٍ كانت كفيلة بتحول كثيرين إسلاميين و ليبراليين إلى معارضين، و بموجب تاريخ معارضتهم و بجهود خارجية عسكرية زال نظام وجرى التحرك لنظام آخر هو الحالي، نظام يفترض انه يمقت العقلية التي صنعت عمليات الأنفال و التسفير والتهجير و الغاز الخانق و المحاكم الخاصة والاغتيالات و الغزو و إفناء ابناء الوطن و غرس ثمار حصدها جيل كامل بين الفقر و الجهل و احتمالات خسارة ضخمة من التأييد الأممي و الدولي للنظام السياسي القائم.
نجاح المبادرة





