مع اننا كنا و نبقى مع اي حوار منتج لأفعال عصرية مواكبة لحضارة تليق بإنسان العراق و ارضه، و السعي لعلاج المرض الذي نتجت عنه سلوكيات اضرت و تضر بحقوق و مصالح شعوب بلادنا، الا ان ذلك شيء و المتحصل امام الجمهور الذي استمع لدعوة الانتخابات المبكرة فجرت شيء آخر و ما رافقها و النتائج اشياء تستحق توثيقها و التوقف عندها، فهي ان لم تعالج تكررت.
اول تلك الأشياء هي الاستعداد لضدين: نزاهة الانتخابات و تزويرها، هذا الاداء يدعو للحذر و لتنبيه فاعليه ان السياسية بمعناها الإداري تتطلب الكلام بواقعية و وثائق لتكون مع احد الحكمين لا مع حكمين متعاكسين احدهما يدين و الآخر يُبرّئ.
ثانيها: الفرق بين الثوابت و التعريف بثوابت كل طرف منفردا او ضمن تكتل اكبر.
ثالثها: امر يذكر بشكوى الملك فيصل الأول لما علم بأن السلاح خارج دولته الحديثة اكبر من سلاح جيشه.
رابعها: قيادة الصراع بشكل كشف أي المصالح هي التي تستفز لحمل السلاح او التلويح به مع غطاء استهلاك كلامي يؤديه من وضعوا لأنفسهم صفة محلل او قيادي في حزب او حركة.
خامسها: عدم رضا القامات الروحية عن التأزيم المتكرر الذي يهدد السلام الاجتماعي و المصالح الحيوية للفرد، و تشخيصها الاداء المتشنج الذي يعمل للتغطية على ملفات تدين فاعليها.





