لا شراكة مع بغداد ستنجح ولو بعد حين طالما أن هناك عقولاً أدمنت المعاداة لشعبنا واستثمرتها للبقاء في السلطة من باب العداء اللازم ضرورة لضمان كرسي الحكم!
مهند محمود شوقي
كسر العديد من مواطني إقليم كوردستان حاجز الخوف من البقاء المهدد تحت يافطة الحكمين الدكتاتوري قبل عام 2003 والديمقراطي بواقع حكم الأغلبية من دون تحقيق طموح وحقوق الكورد في الحالتين! وتوجهوا للاستفتاء لتحقيق حلم المصير ووضعوه حقيقة في صناديق الاقتراع عام 2017 ليكون وثيقة رسمية أمام العالم أجمع وبصوت الكورد وبنسبة تعدت الـ (92%).
بعد دعوة الرئيس مسعود بارزاني لشعبه في الإقليم وبعد أن شاركت كل الاحزاب الكوردستانية من دون استثناء معارضة ومتفقة ومختلفة في هذا الحلم تحول إلى حقيقة لا تقبل النقاش.
لم تأت تلك الدعوات من فراغ او منطق الفرض لنيل الحقوق كما كان يعلن عبر قنوات الاخبار العراقية ومحلليها وحتى ساستها .... بقدر ما حملته من ندم لشراكة جل ما فيها هش لحكومة عراقية تشكلت بمظلومية الانفال وحلبجة وواقع الكيماوي والاف الشهداء والمغيبين وثورة الجنوب حيث الشعبانية بعد ان سخط الشعب في الجنوب من حكم اعتى انظمة الدكتاتورية التي عرفها التاريخ، لكن السؤال الاهم بعد نجاح فكرة انشاء الحكومة الديمقراطية عام 2003 واستدراج الكورد للمشاركة فيها تذكيرا بحقوقهم! لماذا استلبها الشركاء في الوطن لاحقاً؟ ولماذا استخدمت حقوق الكورد من قبل حكومات الديمقراطية ورقة تمثل اقسى انواع الضغط السياسي والاقتصادي على شعب الاقليم وحكوماته كل حين بعد عام 2003؟ وهل كان الكورد يستحقون جزاء الاحسان الذي قدموه شعبا وقيادة لمن كان في صف المعارضة معهم على الجبال غير الاحسان ممن تولى حكم العراق لينقلب لاحقا على مجمل الاتفاقات التي تخص حقوق الشعب العراقي والكوردي في الاقليم!





