عبد السلام برواري
ضابط في الجیش العراقي کان خلال عملیات الأنفال (١٩٨٧-١٩٨٨) برتبة عقید، یقول:
"لن أنسی هذا المنظر طوال حیاتي"، ویضیف: "بینما کنا نقوم بتحمیل النساء والأطفال والرجال المسنین من الکورد في العربات العسکریة، وعندما وصلنا إلی منطقة صحراویة في غرب البلاد، وبدأنا بتفریق النساء والأطفال عن الرجال، لاحظت أن طفلة جمیلة في الرابعة من عمرها تربت علی ساقي وتشیر إلی قدمیها، ثم إلی العربة التي أنزلناها منها. کانت تنتعل في إحدی قدمیها حذاءً أحمر اللون وکان کل همها في ظل هذە المأساة، أنها قد فقدت فردة حذائها.





