تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار قد تنذر بكارثة حقيقية وكبيرة على المستوى المعيشي للفرد العراقي
مهند محمود شوقي
قبل أشهر من الآن تحدثت في إحدى مقالاتي ولربما في أكثر من مناسبة عن وضع العراق كجزء من منطقة قد تشهد في قادم الأيام تدهور اقتصادي على غرار الحديث عن لبنان وسوريا وإيران ... ولم يصدمني اليوم أو قبل أيام خبر ارتفاع سعر صرف الدولار لأنني أشرت قبل ذلك متوقعا ذلك ربطاً بالأحداث السياسية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة و التي ذكرتها في مقتبل الحديث هنا ....
تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار قد تنذر بكارثة حقيقية وكبيرة على المستوى المعيشي للفرد العراقي ولربما من حيث المتوقع تحليلاً قد تعيدنا الذكريات إلى فترة التسعينيات ووقعا قد نعيشها مرة أخرى بفارق مسميات الحكم من الديكتاتورية إلى الديمقراطية .... وهنا ستزداد لدينا معدلات الطلاق ولربما أكثر من اليوم وهي نسب كبيرة وأغلبها تتعلق بالوضع المعيشي بحسب بيان الأسباب ... ولربما قد يأخذنا الحديث عن ارتفاع متوقع لمعدلات الجريمة والسرقة وهي أمور تحدث في حال حدوث تدهور اقتصادي وكانت قد حدثت قبل حين !.... ولربما قد يأخذنا الحديث عن أن دولتنا دولة تعتمد على الاقتصاد الريعي الذي يعتمد كليا على تصدير النفط ... بعد أن علمنا اليوم أن لا زراعة في العراق يعتمد عليها وليس لدينا اقتصاد أخضر وإن أغلب الخضروات والفواكه يستوردها العراق بالدولار !!!





