كان الأكراد سكاناً أصليين لمناطق كثيرة من أجزاء ولاية الموصل
أود في البداية أن أوضح واشير الى أن اتفاقية لوزان عام 1923 لم تحل مشكلة الموصل، وان مشكلة الموصل تم حلها باتفاقية أنقرة 1926 التي بموجبها تم الاتفاق بين العراق وتركيا على ضم الموصل الى دولة العراق التي كانت تضم ولاية بغداد والبصرة مقابل10 بالمئة من واردات نفط الموصل تدفع إلى تركيا لمدة 25 عاما وقد تم دفع مبلغ خمسمائة ألف جنية استرليني للتعويض عن هذه المدة.وبهذا اصبح العراق اداريا ثلاث تقاسيم ادارية كبيرة وهي ولاية بغداد والبصرة والموصل .و ولاية الموصل كانت تسمى مملكة كوردستان حسب الوثائق والخرائط العثمانية .
ومملكة كردستان مملكة كردية أسسها شيخ محمود الحفيد البرزنجي في شمال العراق مابين اعوام أكتوبر 1922 وحزيران 1924 المملكة كانت غير معترف بها دولياً والتي ساضعها اي الخريطة في المنشور وهي خريطة بختم عثماني .
والجدير بالذكر ان محافظة الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى واقعة دستوريا ضمن المادة ١٤٠ الدستورية والتي هي اساس للمادة ٥٨ من قانون ادارة الدولة التي لايجوز دستوريا حسب المادة ١٤١ عدم المساس بمادتين فقط في الدستور العراقي وتلغى جميع قانون ادارة الدولة الا المادة ٥٨ والتي تحولت الى المادة ١٤٠ والمادة ٥٣ المتعلقة بالاراضي الزراعية والتي تقع ضمت المناطق المتتازع عليها دستوريا ، حتى وان تم تعديل الدستور كما ينادي بها بعض الشوفينيين ،و لان لايجوز مخالفة الدستور بنص دستوري آخر وهناك المحكمة الاتحادية التي اقرت عام ٢٠١٩ ببقاء هذه المادة واحقية وواجبات الحكومة العراقية لتطبيقها لحسم الخلاف في هذه المناطق التي هي خارج ادارة اقليم كوردستان.
..فما هذا الهراء والدجل والجدل السياسي الاعلامي البعيد كل البعد عن الحقائق التاريخية والاتفاقيات الدولية والمواد الدستورية المتعلقة بتلك المناطق.
لذلك الحديث عن اتفاقية لوزان والخوف من إلغائها من قبل تركيا ليس له بمكان حسب اعتقادي حيث أن تركيا مرتبطة مع العراق باتفاقية انقرة 1926 وهي خاتمة للقرارات السابقة ونسخت ماقبلها كما سناتي عليه.
وبداية القصة تبدا من هنا حيث كان الكورد يريدون السيطرة على الموصل و كان الأكراد سكاناً أصليين لمناطق كثيرة من أجزاء ولاية الموصل والكثير من الاقضية والنواحي والقرى حول مدينة الموصل كما هي ظاهرة في اعداد مجلس النواب والمحافظات حيث ان مقاعد محافظة نينوى من ٣٠ مقعدا إضافة إلى 3 مقاعد كوتا لكل من المسيحين والايزيدية والشبك.وقد حصل الكورد على ١٠ مقاعد من اصل ٣٠ مقعدا في الانتخابات الاخيرة.
هذه كلها نتيجة لسياسة حزب البعث الشوفيني بترحيل الكورد من الموصل وضواحيها حيث في ليلة واحدة وبامر من المنظمات الحزبية البعثية وفي انتفاظة ١٩٩١ تم ترحيل مايقارب من اكثر من ١٧٠٠٠ الف عائلة من نفس داخل مركز مدينة الموصل غير الاقضية والنواحي التابعة لها كانت اكبر كارثة بحق الانسانية جميعا والشعب الكوردي على وجه الخصوص وهده كانت سياسات متبعة من قبل الانظمة المتعاقبة جميعا مع الشعب الكوردي والا ماذا كانت عمليات الانفال التي راحت ضحينها ١٨٢٠٠٠ الف مواطن كوردي اخذوا الى صحراء عرعر ونكرة السلمان ودفنوا وهم احياء في اكبر مقابر جماعية عبر التاربخ ورفاتهم الى الان موجودة في تلك المناطق الى الان وقبلها ٨٠٠٠ الاف من البرزانيين لاقوه نفس المصير وباعتراف راس النظام السابق واعترافاته موجودة الى الان على اليوتيوب حيث انه يتاباهى بان قتل الاطفال والشيوخ والعوائل البارزانيين جهارا نهارا وفي مسمع المجتمع الدولي وحقوق الانسان جميعا وكذلك ضرب حلبجة الشهيدة بالاسلحة الكيماوية ليس ببعيد عن الجميع حيث راح ضحية هذه الفاجعة ٥٠٠٠ الاف من المواطنين الكورد لا لشئ الا لان الله خلقهم كوردا لاغير.
وقد كان الكورد قد ناضلوا عشرات السنوات لبناء دولة لهم كاقرانهم من العرب والترك والفرس ، ولم يكونوا يريدون أن ينتموا إلى أي حكومة أخرى غير بلدهم ووطنهم كوردستان . وقد حاربواً طويلا ضد ما جرى في العراق لأنهم كانوا يريدون الاستقلال.
لم يعتبر معظم الأكراد أنفسهم جزءاً من الدولة الجديدة في العراق. وقد أحتشدت القيادات من مختلف الجماعات الكردية المسلحة اسوة بشعوب المنطقة لنيل استقلالهم وكان قد ساعدتهم القوى المؤيدة لنضال الشعوب وخاصة عندما كانت تلبي مصالحهم. وعلاوة على ذلك، شعر العديد من الأكراد بالخيانة عندما قدمت بريطانيا لهم وعوداً في وقت سابق ولم تقم بتنفيذ أي من هذه الوعود.
ثم أراد الملك فيصل الأول دمج ولاية الموصل بالعراق، نظراً لغالبية السكان السنية، حينها احتسب الكورد من الطائفة السنية والى الان وهي كذلك لان غالبيتهم العظمى من الطائفة السنية وأعتقد أنه كان العراق بحاجة لها لتحقيق التوازن مع السكان الشيعة. ونحن نعلم جميعا ان الكورد لم يكونوا شركاء حقيقيين في بداية تاسيس اول دولة عراقية لان بعد سنوات عديدة تم ضم الموصل كما اشرت سابقا لان مملكة كوردستان التي هي كانت ولاية الموصل كانت موطنا ووطنا لهم وهم بعيشون على هذه الارض قبل ٦٠٠٠ الاف سنة ،و حيث تم اعلان اول دولة عراقية في ٢١ اب ١٩٢١ في القاهرة وبعد مجئ الملك فيصل الاول من دولة اخرى لعدم الاتفاق بين الشيعة والسنة على اختيار شخص الملك وبعد خمس سنوات اجريت استفتاء عام ١٩٢٦ للشخصيات العامة ورؤساء العشائر الكوردية حيث كان استفتاء خاصا لضم ولاية الموصل الى الدولة العراقية وبسبب مالاقوه الكورد من ضيم العثمانيين الترك فضلوا ان ينضموا الى الدولة العربية فاصبحت العراق ثلاث ولايات هي بغداد والبصرة والموصل التي كانت تضم الموصل نفسها ونينوى واربيل وكركوك وشهرزور الى حدود بدرة وجسان ...
ناتي الى مصدر الخلاف.
(اتفاقية لوزان.. ومساعي تركيا اكذوبة اعلامية لاغير)
في الاونة الاخيرة نرى منشورات كثيرة يتعلق بالنقاش حول اتفاقية لوزان والحديث عن سعي تركيا استعادة الموصل وانتهاء هده الاتفاقية عام ٢٠٢٣ هذه وجهة نظر قابلة للنقاش تحسم امرها القوانين الدولية لاغير و التدخّل التركي في اقليم كوردستان "، اود ان أبيّن ما يلي:
هناك ثلاث اتفاقيات/ معاهدات رئيسية وقّعت مع تركيا تتعلق بتثبيت حدودها وحقوقها الدولية بعد الحرب العالمية الأولى، وأهمها هي:





