واليوم ونحن نسترجع ذكرى هذا الإنجاز الكبير الذي مثل خطوة حاسمة على طريق تحقيق ارادة الشعب الكوردي، نقف باحترام إحياءً لذكرى أجيال ايلول التحررية امتلكت من الإرادة والتصميم ما يكفي لتحقيق الانتصار الكبير للشعب، الذي قدم مثالاً ونموذجاً لكفاح الشعوب من أجل حريتها
يونس حمد - أوسلو
في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر من عام 1961 أشعل الحزب الديمقراطي الكوردستاني شرارة الثورة ايلول التحررية بقيادة رمز الامة الكوردية مصطفى بارزاني ضد الظلم واستبداد. تلك الثورة التي أشعلها الثوار والتف حولها شعب بأكمله رفض الظلم والاضطهاد.
إن قصة النضال ثورة ايلول بما حملت من إرادة وعنفوان وكفاح مسلح تُعد من أعظم قصص الثورات الكوردية في تاريخ المعاصر كتبها أبناء الثورة بدمائهم في ذاكرة التاريخ الكوردي وهي تقدم شهادتها لأجيال الامة الكوردية أن طريق التحرير والاستقلال لن يتحقق إلا بالمقاومة والنضال، وهكذا دائما نضال الشعوب عندما تكافح من أجل التحرير لقد كانت ثورة ايلول المباركة ولا تزال وستبقى مصدر فخر الشعب الكوردي، ومـنـبـع تاريخه الوطني المجيد.





