نعم صدق الرئيس بارزاني؛ الكورد لم يستسلموا مهما حدث لان التاريخ يشهد على الماضي
يونس حمد – أوسلو
منذ عشرينيات القرن الماضي، وبفضل المملكة المتحدة، أي بريطانيا، تم إنشاء الدولة العراقية بطريقة ما بعد نهاية الحرب العالمية الأولى بانتصار الحلفاء على جبهة المحور. منذ ذلك الحين ظهرت مشاكل في هذا البلد، وأهمها المسألة الكوردية، لأنه كانت هناك وعود كثيرة بإعطاء حقوق للشعب الكوردي من بريطانيا من جهة والدولة العراقية، لكن الوعود كانت دائماً مجرد حبر على الورق دون أي تنفيذ يذكر من قبل المماليك المتعاقبة.
بعد انقلاب عام 1958، تغير الوضع من سيئ إلى أسوأ. بالنسبة للكورد ، كانت دائمًا وعوداً وهمية لم تكن موجودة على الأرض، بل كانت وعوداً حكومية لبعض الوقت لتثبت الحكومة نفسها بعد ذلك بشن هجمات وقصف قرى ومدن بالأسلحة والطائرات على المدنيين العزل.





