مهند محمود شوقي
لعل البدء في الحديث عن تأثر المجتمعات العراقية بحكوماتها المتعاقبة يحتاج إلى سرد طويل جدا إذا ما بدأنا الحديث منذ تشكيل الدولة العراقية قبل مايقارب الـ100 عام، عندما تأسست حينها اولى ملامح السيادة لما يعرف بالدولة خلفا للمملكة التي لم تتنفس الصعداء كثيرا بعمرها القصير نسبياً، لشعب انهكته الاحتلالات الاجنبية ودمرته الاوبئة والفيضانات والموقع الجغرافي وصراع الثقافات داخل ذات المجتمع فضلا عن انظمة الحكم المحلية التي فاقت بدورها انظمة الحكم الاستبدادية الاجنبية حينها، كل ذلك قرأناه تاريخا على لسان بعض المدونين العراقيين.
ولربما ومن مساوئ الصدف ان يعيد التاريخ نفسه في كل حين وفي كل حقبة حكم توالت منذ التأسيس الأول تأثيراً يشابه الاساس مظلومية صارت تقبع في نفسية المواطن العراقي والمجتمع ككل، فلم يسلم المكون العربي في العراق من التدخلات الاجنبية التي ما انفكت ان تكون جزءاً من الصراع في العراق عن بعد في بعض الازمنة وعن قرب في ازمنة حكومات عراقية اخرى!





