عندما نزور هذه المحافظة والتي لديها ميزات جغرافية واقتصادية وسياسية ومجتمعية متعددة يسودني الحزن حينما لا أرى فيها أي اعمار وتطور وبناء ونرى فيها عدم الاستقرار وسيطرة جهة على أخرى وأصبحت فيها مظلومية ضد مكون على مكون وسيطرة بفرض السلاح واستخدام العنف وزعزعة الأمن بتعمد سوف لا يعود ايجاباً بل سلباً على من يقوم به.
ديالى التي تربطها جغرافية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأقرب الى بغداد وفيها من الشيعة والسنة والكورد وغيرهم وتمتلك أراضي زراعية هائلة وبساتين قد جرفت من قبل جهة سياسية واقتلعوا حلاوة برتقال ديالى وزرعوا بدلاً منه مباني فاسدة تعود لهم ومشاريع خاصة لا يستفاد منها المواطن.
ديالى مازال فيها الإرهاب وما أخطر الإرهاب ان كان من الداخل والخارج فهل سوف نعترف بالخطأ بأن هذه المحافظة يجب ان يعاد الحسابات فيها ويجب ان يتخذ السيد رئيس الوزراء قراراً حاسماً يعيد لأبناء المحافظة امنهم واستقرارهم ويكون فيها بناء واعمار وتطور ومجمعات ترفيهية وسياحية وعمل وتوزيع المشاريع بين أبناء المحافظة بالتساوي بعيداً عن المحاصصة الغير معتدلة وبعيداً عن الترهيب والتهديد والوعيد.





