أزاحت الاحتجاجات الشعبية العارمة التي شملت مختلف مدن إيران النقاب عن هشاشة الحكم في هذه الدولة التي باتت مهددة أكثر من أي وقت مضی بالتهاوي.
فمنذ مقتل مهسا ٱميني الی جانب مشكلات ايران مع المجتمع الدولي بسبب تدخلاتها في شؤون دول المنطقة الى جانب برنامجها النووي المثير للجدل .. كل ذلك فرضت على ايران التي تخوض حروبا بالجملة داخليا وخارجيا وجوب البحث عن بدائل وخطط لتغيير المعادلة وإعادة تحشيد الرأي العام حول رموزها.
ولم يعد خافيا وفق العديد من الخبراء الاستراتجيين أن طهران نزلت بكامل ثقلها مع تعمّق أزمتها الاقتصادية والاجتماعية وتزايد الضغوط الدولية ، وللتخلص من أزمتها الداخلية لجأت طهران الى تصدير مشكلاتها الداخلية إلى الخارج عبر التخطيط لخلق حرب اقليمية قد تكون قادرة على اشغال الشعب عن مطالبه وقد تدعم الحرب نفوذها في المنطقة.
في علاقة بمساعي ايران هذه، كشفت تقارير استخبارية اميركية اعلنتها البنتاغون عن ان طهران تستعد لعمل عسكري في اقليم كوردستان العراق (الحلقة الاضعف في المنطقة) بذريعة تدفق السلاح عبر حدود الاقليم الی الداخل الايراني





