ساهمت تلك الخلافات بخلق فجوة كبيرة مابين بغداد واربيل
مهند محمود شوقي
مرة أخرى وفي جولة مباحثات قديمة متجددة يعود الجانب الكردستاني في اربيل ليعلن عن موعد زيارته المرتقبة إلى بغداد ... تزامن هذه الزيارة يأتي بعد أن هيأ الرئيس مسعود بارزاني كل الظروف لإنجاح حكومة السوداني وإعلانها الحكومة العراقية بعد انتظار دام لعام كامل من إجراء الانتخابات في العراق ....
الخلافات مابين بغداد واربيل ...
لم تفلح الحكومات العراقية المتعاقبة ومنذ عام ٢٠٠٥ والتي كان أساس نجاحها مشاركة الجانب الكردي لا بل مباركته من قبل الرئيس مسعود بارزاني في أن تتوصل إلى صيغ توافقية تضمن للكورد حقوقهم الدستورية التي صوت عليها الشعب العراقي ... وتأتي نقاط الخلاف تلك ابتداءا من المادة ١٤٠ ... والتي تقتضي بإجراء احصاء سكاني في المناطق المتنازع عليها أو المستقطعة من الاقليم برؤى كوردية ... هذه الرؤى لم تأت من اللاشيء فعلى ارض الحقيقة قام نظام صدام حسين بحملات تعريب ممنهجة في كل من كركوك ومناطق أخرى ساهمت بإخراج الكورد من أراضيهم وعقدت المشهد السياسي بعد عام ٢٠٠٣ ليترك الكورد السؤال لشعبهم عام ٢٠١٧ في حقهم بتقرير المصير وبعد أن أيقنت القيادة الكوردية حينها أن لا حلول مع بغداد ...





