أدركت الإنسانية أن زمن الاصطدامات والشجار قد ولى وجاء زمن السلام والحوار والتفاهم
بقلم.. بناز كاويس آغا
مع امتداد قوى الإرهاب والتهديد ومحاولة الشر لسحب العالم إلى دائرة القتال والنزاع، أدركت الإنسانية أن زمن الاصطدامات والشجار قد ولى وجاء زمن السلام والحوار والتفاهم.
السلام هو نعمة للبشرية يكمن في المحبة والتعايش والاخوة، يُعرف المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي السلام بمقولة شهيرة: عش ودع غيرك يعيش. وهنا يقصد أن السلام يجب أن يمنح للشعوب حتى يتسنى الحصول عليه كحالة عامة. ان المجتمع المدني قطاع أساس في تشييد السلام، اذ تشارك في عمليات بناء السلام العديد من القدرات، إضافة إلى أنه أحد أعمدة الديمقراطية، لذا فالمجتمع المدني يسهم في تغذية السلام، بما في ذلك الجوانب الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والعدالة والأمن والنظام.
في إقليم كوردستان يبرز اسم الزعيم مسعود البارزاني رائداً لحركة السلام، رغم أنه واجه قرارات سياسية صعبة من أجل النجاح في مساعيه النبيلة.
هو صانع السلام في المنطقة يسعى إلى إنهاء النزاعات، ويركز على سلام طويل الأمد. يتسم بضبط النفس العاطفي والتسامح والتعاطف والتفاؤل بشأن إمكانية التغيير والميل نحو المصالحة. اكتسب ثقافة السلام واستثمره في بنائه ومنع نشوب النزاعات في المنطقة. يجاهد على خلق سلام إيجابي إلى جانب تضمين العناصر الأساسية التي تعمل على فض النزاعات ومواجهة العدوان.





