ستبقى أربيل عاصمة الحضارة والسياسية والدبلوماسية والسلام، وستبقى مفتاح وصمام الأمان
سعد الهموندي
جميعنا يعلم اليوم مدى خطورة الوضع السياسي الذي يمر به العراق والذي ورغم أنه يتكرر دوماً إلا أنه وصل إلى درجة خطيرة هذه المرة، والتي لا يُستبعد فيها أن يتم حمل السلاح بين القوى المتصارعة في بغداد ونزولها إلى الشارع.
وجميعنا يعلم اليوم أن أربيل كانت ومازالت وستبقى المفتاح الذهبي وصمام أمان العملية السياسية وغيرها من العمليات، ولا يخفى على أحد الكم الهائل من الضغوط التي تتعرض لها هذه العاصمة السياسية والأمنية جراء مواقفها الثابتة ثبوت الجبال، والعالية علو القمم، خاصة ضد صراع مع الأقزام الذين يتوعدون ويهددون ويرعدون ضد إقليم كوردستان وأخرهم كان ما يسمى بتنسيقية المقاومة التي تجمع حولها المفلسون والفارغون بخطابات ما تسمى المقاومة والممانعة من أجل مكسب واحد وهو الهيمنة على اقتصاد وأموال بغداد.
ولا يخفى علينا جميعاً الأثر الكبير الذي قدمه رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني عندما تحرك بزيارته الأخيرة نحو مدينة السليمانية ليحرك المياه الراكدة ويجد الحل لعملية الانسداد السياسي وتقديم مبادرة بارزانية جديدة من رئيس الإقليم تضع النقاط على الحروف وتُخرج الجميع من عنق الزجاجة إلى الفضاء الرحب.





