ضحى بطفولته وأحلى أيام شبابه في سبيل حرية كوردستان الغالية
كوردستان هي واحدة من تلك الدول التي أنجبت الكثير من الأبطال القوميين على مستويات عدة، خرج منهم رجال يتميزون بالفكر و الحس الوطني، كافحوا وناضلوا حيث صاروا رمزا من رموز الوطن المقدسة، والدفاع عن الوطن شرف لا ينالها إلا القليل أو ذوو الحظ العظيم.. ومن خلال هذا المنظور يضاف كفاح و نضال الرئيس مسعود بارزاني، على مدار عقود طويلة الى صفحات تاريخ الانجازات الكوردية مكتوبة.
على مدار الستين عاما برز بارزاني رمزا حيويا من رموز الكفاح والتضحية، صامدا في جبهة تحرير الوطن واصلا أعلى مراتب الشرف و الاستمرارية في العمل النضالي.
ستون عاما من تحدي الصعاب والنهوض بقوة والتماسك مع شعبه، إلى جانب عقيدته القوية وإيمانه وولائه لبلده.
كان شابا مفعما بجينات الوطنية، انضم إلى سلك البيشمركة، لم يهرب من المواجه ولم ييأس من المحاولة بل حمل على عاتقه مسؤولية شعب مضطهد وعاش أصعب الظروف والمحن وضحى بطفولته وأحلى أيام شبابه في سبيل حرية كوردستان الغالية.





