الحل اليوم سيمر ضمن طريقين اثنين لا ثالث لهما
سعد الهموندي
المواطن العراقي اليوم وبعد كم الأزمات والحروب والسجالات السياسية صار يوازي في عمقه السياسي أكبر المحللين والمتحدثين وسواهم وصار يعبر عن القلق إزاء ما يحدث من تجاذب وانشقاقات وسجالات داخل قبة البرلمان، وحال جميع المواطنين اليوم يقول نعم إن السياسة والبلد في أزمة حادة وخطيرة.
لكن هل تساءل بعضهم عن مخرجات هذه الأزمة وحلولها خاصة أنها أحد أكبر الأزمات التي عصفت بالعراق في تاريخه الحديث وشملت كل شيء وجاءت في وقت دولي عاصف مع الحرب الروسية الأوكرانية.
بداية الشعب العراقي يظن نفسه أنه يعتمد في سياسته على المنهجية الديمقراطية في تدبير الشأن السياسي العراقي العام , وأصبحنا يوماً بعد آخر نبتعد عن منهجية التدبير الجيد ولا ننظر إليها سوى بمظهر من المظاهر الجلية والخفية لهذه الأزمة.
والمراقب للشأن العراقي الحالي سيعتريه الخوف لما قد تصبح إليه الأحداث أو تمسي خاصة على الساحة الأمنية على وجه الخصوص ومن السيناريو السياسي الجديد المعد له والطبخة التي تُحضر له في مطابخ السياسة الداخلية والخارجية المعادية له حيث نرى عن كثب ما يجري على أرض الواقع في العراق والأحداث السريعة المتصاعدة وتيرتها والتي تُنذر بالانفجار في أية لحظة، ووحده الشعب العراقي هو من سيدفع فاتورة هذا الانفجار فيما إذا حصل.





