الحزب الديمقراطي الكردستاني وقبل ذلك الكورد لا شكوك في وطنيتهم وبحسب مقاييس الوطنية في كل مرحلة، والكورد ليسوا غرباء لا عن الوطن ولا عن الوطنية
مجانب للصواب من يتصور او يعتقد اننا اي الكُرد سنفرح بنيل منصب رئيس الجمهورية و لا نشعر بضيق و لا بمسؤولية ان كان الاداء التشريعي و العمل التنفيذي ليسا بمستوى الواقع وضمن مقياس فائدة اكثر نقطة نائية في العراق ولرفع مستوى المواطن، لا لشيء الا لأن لمكونيين عراقيين حصة المجلس النيابي والحكومة رئاستين، هذا تصور واعتقاد خاطئان.
لا رئيس الحزب السيد مسعود البارزاني و لا القيادة التي يرأسها و لا المنطق السليم يقبل لنا ولا نحن نقبل لأنفسنا ان يفرض علينا آخرون تعمدا ام لقلة خبرة ان نكون جزءا من معادلة مدخلاتها و مخرجاتها تزيد نزف العراقيين، لا نقبل بهذا ولم نقبل به، و هذا امر انبه له دوما لمعرفتي بحجم الدعاية ضدنا و ربما لهشاشة ثقة بالسياسة يعيشها أغلب الناس جراء تقصير غير مبرر بل يكاد يكون ممنهجا منذ نيسان٢٠٠٣ والى اليوم، ولكثرة ضغطه الثقيل على الناس فقد عمم الناس اغلب الناس المسؤولية عن القصور في الاداء على الجميع و نحن ضمن الجميع.
مصادر التثقيف ضدنا كثيرة، ولعله ليس سرا ان التثقيف ضدنا جعل خصوما كثرا يربحون مناصب لاربع سنوات او اكثر، تفرغوا فيها لكيل الاتهامات لنا بالخصوص و لتحميلنا المسؤولية التضامنية مع اخرين اشتركنا معهم بحكم الواقع في السلطات الحاكمة.





