بقيت شعلة نوروز كما هي تضيء للقادمين عبر الأجيال طريق الحرية والانعتاق واليوم الجديد في ساعة الزمن وتقويم التاريخ
كفاح محمود
منذ أن أسقط كاوه دكتاتورية الضحاك قبل 2722 عاماً والشعب الكوردي ومن جاوره من شعوب هذه المنطقة تحتفل سنويا بشعلة النار التي أضاءت طريق الحرية والانعتاق وأشرت بداية العام الجديد في يومه الأغر نوروز، تلك الشعلة التي أوقدها كاوه الحداد حينما انتصر على تلك الدكتاتورية الظالمة، غدت عنوانا ورمزا للانعتاق ولليوم الجديد على مدى ما يقارب من ثلاثة آلاف عام.
نوروز هذا اليوم الجديد توزع على خارطة شعوب الشرق الأوسط وحمل في كل ارض من أراضيها لونا من ألوان الربيع واسما من أسماء تلك الشعوب دون أن يختلف في مضامينه أحد منهم، فهو عيد الحرية والربيع والشجرة والخصوبة واليوم الجديد والى آخر ما اجتمعت على تسميته والاحتفال به كل ربيع من كل عام، من الهند إلى مصر مرورا بكوردستان في أجزائها الأربعة وإيران والباكستان وكثير من شعوب ودول آسيا وأوروبا.





