ولى زمن الخصومات بين الطوائف لنشهد مرحلة جديدة، وهي القفز على الطائفة، وإيجاد حليف من طائفة أخرى، فالمشكلة ليست في الخنجر، بل في الشيعة أنفسهم
هادي جلو مرعي
كان وفداً استثنائياً ذلك الذي استقبله زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في الحنانة، وضم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، ورئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان برزاني، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وبعث برسائل عدة منها: إن التحالف الساعي لحكومة الأغلبية متماسك، ولم يتأثر بالضغوط، والتحركات الداخلية والخارجية.
ولعل تغريدات السيد الصدر بعد اجتماعه بالوفد كانت واضحة في هذا الاتجاه، تلاها تصريح الحلبوسي عن طبيعة تلك المساعي التي لم تتأثر بالضغوط، حتى مع كونها تصريحات ذات بعد معنوي، لكنها تشير الى المساحة المتاحة لأطراف تحالف الأغلبية، كذلك تصريحات الخنجر التي أكدت على قوة التحالف، وبحثه عن مخرج للأزمة التي تواجه التشكيل الحكومي المقبل.





