مسعود بارزاني نقل الكورد من التموضع الثوري التقليدي إلى الاستراتيجيات العميقة ومن الثورة المسلحة الى نهج الدولة، ومن الفعل إلى النجاح. وهو القائد الثوري الذي لم
قبل البدء بالحديث عن هذه الشخصية التي طالما أثارت وتثير جدلاً في الأوساط السياسية والاجتماعية سواء داخل العراق أو خارجه، لنتخيل جميعاً وبشكل بسيط أن هذه الشخصية لم تكن موجودة.
- هل سنشاهد الآن أكثر من مليون عربي لاجئ قد فروا من أغلب مناطق العراق، يعيشون في كوردستان؟
- وهل سنشاهد كل هذا التنوع الثقافي والعرقي والعلمي يعيشون مع بعض؟
- وهل سيشهد إقليم كوردستان كل هذا التطور والأمان والعيش داخل حدوده باستقرار؟
إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والذي هو الآن تحت زعامة السيد مسعود بارزاني قد قطع شوطاً كبيراً في النضال القومي والديمقراطي منذ تأسيسه عام 1946 على يد أبيه الراحل مصطفى بارزاني.
وقد سعى في ترسيخ التقارب بين أبناء الشعب الكوردي بهدف تحقيق الأهداف القومية بالطرق السلمية، فمن المعروف أنه لم يمارس الإرهاب ولم يتم ايواء مجاميع متطرفة تمارس الاعتداء على بقية المكونات منطلقة من ملاذها كما تفعل الكثير من الأحزاب، بل نظرته تتوجه نحو النضال السلمي.





