أوجه جزيل الشكر إلى عموم الكورد فى الأجزاء الأخرى والكورد القانطين فى خارج كوردستان لمواقفهم المشرفة
لم يجد الزعيم مسعود بارزانى سوى “النصيحة والشكر”، حتى يختتم بهما مكتوبته العظيمة التى حكى فيها تاريخ نضال شعبه، كواليس كثيرة على مدار صفحات كتابه ” للتاريخ” كشف فيها العديد من الحكايات التى من الصعب أن يرصدها شخصاً غيره، فهو صانع الأحداث وشاهد عليها، ولذلك خرج بدروس مهمة ومفيدة لأفراد شعبه، ليتعلموا منها، وهى عادته فهو معلمهم وقائدهم وملهمهم، استطاع على مدارتاريخه الطويل، أن يحث شعبه على ديمومة الكفاح لنيل الحقوق ولكن عن طريق الحوار والدبلوماسية، وفى صفحات الكتاب أصر على طرح رأي موضوعي عن حقوق الكورد والمطالبة بها ضمن المعطيات الواقعية والمرحلية.
وأختتم كاك مسعود حكاياته فى فصل أخير يحمل عنوان” كلمة أخيرة “متوجها بالشكر لشعبه قائلا”من الضرورى أن أوجه جزيل الشكر إلى عموم الكورد فى الأجزاء الأخرى والكورد القاطنين فى خارج كوردستان لمواقفهم المشرفة ودعمهم للمطالب المشروعبة لشعب كوردستان خلال الاستفتاء”ص114”.
وقدم لشعبه النصيحة قائلاً”نصيحتى لكل فرد ولكل سياسى كوردى حيال موضوع الحقوق المشروعة لشعبنا هى أن لايدفئوا ظهورهم بأحد فى أى وقت، لأن العالم هو عالم المصالح، فإذا كانت لهم مصالح منسجة مع الكورد، سيصبحون أصدقاء، وان تعارضت مصالحهم مع الكورد سيهملونكم، ويتجاهلونكم. لذلك أعتمدوا فقط على الله وعلى أنفسكم، ومادمنا نملك البيشمركة والقوة الذاتية، فكوردستان تستطع حماية ذاتها “ص114”.
ويتحدث الزعيم عن شعبه بعزة وفخر قائلاً “لشعب كوردستان قضية قومية وتاريخية ودستورية مشروعة، ولاتستطيع أية أحداث أوعقبات، التقليل من عدالة تلك القضية، شعب كوردستان يدافع بالأمل والقوة عن تلك القضية”ص110”.
ويقدم دروسا مستفاده من كل ماحدث قائلاً “الطريق الوحيد لحل مشكلات العراق وإنهاء العقد والخلافات بين الإقليم وبغداد، والطريق الوحيد للوصول إلى السلام والتقدم، هو ترك العقلية الشوفينية وانتهاج ثقافة قبول الأخر”ص116.





