من المؤسف ان تتحول الانتخابات والسياسة والحياة بشكل عام في بلادنا الى لعبة لا يجيدها الناس المخلصون
بين الربح والخسارة يسير المرشحون لانتخابات مجلس النواب العراقي في طريق الانتخابات، والذي لم يعد طويلا كما كان قبل عدة اشهر، فقد حسمت المدة التي تفصلنا الى خط سيره النهائي والمقرر في العاشر من شهر تشرين الاول، كما تم اكمال او التصريح باكمال كافة المتطلبات والشروط لاكمال هذا السباق.
السباق بدأ للمرشحين والاحزاب والكتل التي يبدون فيها كالعروس او العريس (حتى لا يزعل علينا الرجال) وهم بكامل زينتهم وهندامهم وابتساماتهم ووعودهم التي لو تحقق واحد من الف منها لاصبح العراق مثل سويسرا او بلاد اسكندنافيا.
لكن الحال هو الحال ان لم يزدد سوءاً وصعوبة وقساوة على العراقيين الذين تتراجع حياتهم وتتقدم معدلات وفياتهم، وتقل وتتراجع الخدمات يوما بعد يوم، وانتخابات بعد انتخابات تضيق فسحة الامل ويخفت ضوء التفاؤل بالتغيير الذي اصبح صعبا ان لم يكن مستحيلاً تحقيقه مع هذا الدمار والخراب الذي اصاب الانسان في صحته ونفسيته والى الحد الذي لم يعد مهما لدينا من الذي سيفوز او يخسر بقدر ما هو المهم ان نقلل الخسارات والاحباطات التي تلازم حياتنا.





