الزيارات العديدة للمسؤولين الفرنسيين الى الاقليم تأكيد لاستمرار دعم فرنسا
الصديق وقت الضيق، مقولة وحكمة يرددها الناس تعبيراً عن الالتزام والمساعدة التي يقدمها شخص ما حسب قابلياته وقدراته الى صديقه عندما تقع علي نوائب الدهر وسواد الايام، وبين فرنسا واقليم كوردستان علاقة صداقة ومواقف سابقة ومستمرة بين فرنسا الدولة الاوربية المهمة وعضو مجلس الامن الدولي والكورد ظلت وثيقة ودائمة وراسخة وذات تاريخ خاص.
وهي كما وصفها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني (إن الصداقة الراسخة لفرنسا مع كوردستان ستظل في الذاكرة إلى الأبد) وتعليق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (لقد تقاسم شعبانا تاريخاً خاصاً منذ 30 عاماً دعونا نواصل ذلك)، وتتجلى هذه العلاقة المتميزة والتاريخية من خلال المحطات التالية:
1-وقوف فرنسا مع الشعب الكوردي بعد القصف الكيمياوي لحلبجة ودور السيدة (دانييل ميتران) زوجة الرئيس الفرنسي (فرانسوا ميتران) ودفاعها عن الكورد منذ عام 1989 وتأثير ذلك في الرأي العام العالمي واستحقت بحق لقب (أم الكورد) وكانت صديقة مخلصة للشعب الكوردي يوم كان الكورد لا أصدقاء لهم سوى الجبال.
2-دور فرنسا الفعال في انشاء المنطقة الآمنة بعد انتفاضة عام 1991 ومساعدتها في اصدار القرارات الدولية التي كانت الاساس القانوني في انشاء اقليم كوردستان وسلطاته التشريعية والتنفيذية والقضائية.





