استطاع أن يغير وجه ومعالم المنطقة في حنكه سياسية وعسكرية
زاكروس عربية- أربيل
تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة والخمسون لانضمام الرئيس مسعود بارزاني، إلى صفوف قوات البيشمركة ، الرئيس الذي كان في عز شبابه انضم إلى صفوف إخوانه في الدفاع عن كرامة شعبه .
لاشك أن التاريخ خلّد أسماء كثيرة من القادة والعسكريين الذين ضحوا بكل شي في سبيل الوطن ، السيد مسعود بارزاني من القادة القلائل الذين صمدوا في وجه أعداء الشعب الكوردي، منذ كان عمره ستة عشر عاما أصبحت الرئيس مسعود بارزاني بموافقة الأب الروحي للعائله الشيخ احمد بارزاني على انضمام إلى صفوف قوات البيشمركة بقيادة الزعيم التاريخي للكورد ولكوردستان الخالد مصطفى بارزاني و ذلك في ثورة أيلول التحررية ، وبشهادة المراقبين العسكريين أنه كان ولا يزال قائدا فذا في صفوف قوات المقاتلة، ويعتبر أبرز قائٔد عسكري عرفه التاريخ بشهادة المراقبين ، فهو لم يخسر معركة قط، بالرغم من أن معظم القوات التي قاتلها كانت أكثر منه في عدد الجنود وعدد السلاح من الجيش العراقي السابق و من بعدها القوات الإرهابية و ميليشيات .





