يقف خلف هذه الإنجازات العملاقة التي حققها إقليم كوردستان في جميع نواحي الحياة
الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو حزب قومي لبرالي، وأحد الأحزاب الكوردية الرئيسية أسسه الزعيم الخالد الملا مصطفى بارزاني عام 1946 ، وتولى رئاسته حتى وفاته عام 1979، ثم تولى بعده رئاسة الحزب فخامة الرئيس مسعود بارزاني، وما زال رئيسا له.
يعد الحزب عصبة الحياة لشعب كوردستان البالغ تعداده أكثر من خمسين مليونا في عموم منطقة الشرق الأوسط، وهو الحزب الأعرق تاريخيا، والأكثر نجاحا وحرصا على تحقيق الطموحات القومية المشروعة لشعب كوردستان، الذي ظلمته حكومات المنطقة الحاكمة في الدول الأربعة، (العراق وايران وتركيا وسوريا)، بل ارتكبت بحقه أبشع الجرائم الدولية .
ويقف خلف هذه الإنجازات العملاقة التي حققها إقليم كوردستان في جميع نواحي الحياة .. وبناءً عليه فالحزب يتحمل المسؤولية التاريخية أكبر من أية فعالية أو جهة سياسية عاملة في الإقليم، وقد تمكن الجنرال الملا مصطفى بارزاني عبر تاريخ ترأسه للحزب من توسيع قاعدته الجماهيرية، بعد أن كرّس عوامل الأيمان المطلق بعقيدته وأهدافه وشعاراته التحررية بين الجماهير الكوردية، حتى بات يشكل مفصلا محوريا في المجتمع الكوردستاني، وبلغ عديد أعضاء الحزب بالملاين موزعين في العراق وإيران وتركيا وسوريا، وقد لاحظنا تدافع جماهير الحزب وأنصاره في الحملات الانتخابية وفي استفتاء عام 2017، لذا أصبحت مسؤولياته أكبر في توحيد الصف داخل البيت الكوردستاني والمضي قدما في تحقيق طموحات الأمة الكوردستانية في عموم الشرق الأوسط .
كان اسم الحزب في بداية تأسيسه يسمى الحزب الديمقراطي الكوردي، عام 1953، وفي المؤتمر الثالث المنعقد في كركوك تغير الاسم إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني .
الحزب الديمقراطي منذ تأسيسه الأول كان يدعو إلى الحكم الذاتي حتى فترة التسعينات بدأ ينحو منحى آخر حين طالب بإقامة دولة مستقلة للكورد، وقد وافق على الفدرالية مرحليا نتيجة مقترح أميركي لحين تهيئة الأرضية المناسبة لإقامة الدولة الكوردية المستقلة.





