نود أن نوضح الحقائق الآتية من اجل إظهار الحقيقة كما هي
ردا على ما كتبه الدكتور نايف گرگري في مقالة له نشرت على موقع زاكروس بتاريخ 2021/2/1، نود أن نوضح الحقائق الآتية من اجل إظهار الحقيقة كما هي، أمام المواطن البسيط والأكاديميين والمثقفين والمختصين من أخوتنا الكورد شركائنا في الإنسانية والوطن:
١- على مدى أربعة وعشرين عاما لحكم الطاغية صدام حسين قاسى الشعب العراقي عربا وكوردا، سنة وشيعة، وأقليات أخرى، أشد أنواع الإبادة والظلم والتنكيل والقتل الجماعي والتعذيب والاغتيالات.
وهي بلا شك انتهاكات وحشية ودموية تعرّض لها الشعب العراقي تمّ تنفيذ أغلبها بدون محاكمات رسمية أو علنية، لذا ومن باب الشعور بالمظلومية كوننا احد ضحايا النظام البائد ونعرف جيدا معنى الظلم والاضطهاد والمطاردة والاعتقال والتقتيل كما حدث مع أخوتنا الكورد، ولأجل المزيد من التوضيح، إن والدي (رحمه الله) كان قد أُعدم على يد صدام بسبب انتمائه لحزب الدعوة في ثمانينيات القرن الماضي، وكذا خالي قد اعدم لذات السبب، واعتقلت والدتي وشقيقتي وأنا من قبل الأمن العامة، وقضينا في سجنها أكثر من عامين، حينها كنت بعمر (43) يوماً.
ومن منطلق دافعية البحث العلمي الأكاديمي المتوخي للحقيقة وكوني باحثا وأستاذا أكاديميا أصريت على أن تتناول أطروحتي في الدكتوراه(القضية الكوردية وأثر العامل الدولي، الولايات المتحدة ، تركيا، إيران أنموذجا 1991-2005)، وقد جرت على ثلاثة فصول سبقتها مقدمة وتمهيد وتلتها خاتمة، تم تسليط الضوء فيها وبكل حيادية علمية على كل الحقائق السياسية والملابسات التاريخية التي رافقت تطورات ومتغيرات القضية الكوردية، وفي أشد أوقاتها العصيبة(بسبب سياسة حكومة البعث) خاصة تلك المدة الممتدة من عام ١٩٩١ وحتى عام ٢٠٠٥، معتمدين على المصادر الحيادية والوثائق الرسمية والتاريخية، والتي لم نكن نحصل عليها لو لا مساعدة الباحثين والسياسيين والأكاديميين ومؤسسات بحث ومكتبات حكومية وخاصة، إذ كان للكورد الفضل الكبير في تزويد الأطروحة بكل ما من شأنه أن يعين على إتمام كتابتها وعلى مدى ثلاث سنوات، عانينا فيها الأمرين، ومتحدين قلة المصادر، ومجابهة المعترضين والظانين بانحيازنا للكورد في كتابة الأطروحة.
٢- تعد أطروحتنا أول دراسة أكاديمية في الجامعات العراقية تتناول القضية الكوردية في عقد التسعينيات، وتسلط الضوء على الجرائم التي ارتكبها نظام البعث بحق الكورد، كجريمتي الانفال وحلبجة ومن ثم التهجير والحصار، متحدين من أعترض على ذلك من بعض أعضاء لجنة المناقشة وعزوهم تلك الجريمة لجهات خارجية، وكل ذلك مثبت بالصوت والصورة أثناء مناقشة الأطروحة.
٣- سأضع أطروحتي أمام كل المهتمين وأولهم السيد كركري، وأدعو الجميع لقراءتها كلمة كلمة، وأنا مستعد للقصاص والامتثال أمام القضاء إن كنت قد ذكرت أن كوردستان قاعدة للتجسس الإسرائيلي والأميركي سواء بلفظ مباشر أو غير مباشر، وكما ادعى ذلك السيد كركري، أو إني قد ذكرت مسمى (المحافظات الشمالية) كتسمية مقصودة وحتمية لإقليم كوردستان العراق.





