الشعب الكوردي في العراق شعب حي وله حركة تحررية عمرها أطول من عمر الدولة العراقية
بين فترة وأخرى، تظهر علينا مقالات أو أفلام أو سطور" تؤمن بالحقد وتنشر ثقافة الكراهية وتمجد عنصر أو تقلل من آخر، منتهكة بذلك أبسط قواعد حقوق الإنسان، ومناقضة لما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بل وتشكل جريمة طبقا لقوانين السماء والأرض .
ومن المعلوم أن للبشر قيمة واحدة متساوية، ولا يجوز مطلقا التمييز بين الناس على أساس الجنس أو اللغة أو العرق أو اللون أو الدين أو المذهب، كما لا يجوز شرعا وقانونا وأخلاقا الحط من قيمة أي قومية أو شعب أو دين أو فكر عدا الفكر أو النهج الممنوع دستوريا (نص المادة 7 من الدستور العراقي )، مثل الفكر التكفيري والإرهابي والعنصري كالفكر النازي وشبيهه فكر البعث الذي يمثل نموذجا للفكر العنصري المتطرف المؤمن بالعنف وبعلوية العنصر وإلغاء الآخر وبالعنف السياسي، وكذلك الفكر الطوراني المعروف للجميع، كما ويبدو أن هناك البعض من اتباع القومية الفارسية يصنعون الكراهية من خلال وسائل متعددة ومنها نشر أفلام تعد إساءة ضد الشعب الكوردي" والطعن من قادة الكورد وبخاصة الرئيس مسعود البارزاني" المعروف بتاريخه النضالي في مقارعة الطغيان عبر عشرات السنوات .
أما الأفلام التي نشرت قبل فترة وفيها الاستهزاء والمساس بتاريخ الشعب الكوردي وبالزعيم مسعود البارزاني فهذا تصرف غير مقبول ممن أعد هذه الأفلام وليس سوى عمل من أحد المصابين بداء الكراهية، وهي ثقافة يجب أن لا يكون لها مكان في عالم اليوم ولابد أن تزول لأنها تشكل جريمة يحاسب عليها القانون وأسس الأخلاق كما تتعارض مع بناء الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان .
وهناك بعض المتعلمين أو أنصاف المتعلمين أو الكتبة الذين ينتهكون حرية التعبير وحرية النشر ويتوهمون ان الحرية هي في سب الآخر وفي تشويه الحقائق بينما يقتضي الأسلوب الحضاري ان يتم الحوار أو النقد او معارضة الاخر بالأدلة والحجج لا بالسباب والشتيمة أو الدس الرخيص أو الاستهزاء والمساس من كرامة الشعب الكوردي وقادته .
وقد تعرض الشعب الكوردي إلى الكثير من مثل هذه الأقلام المسمومة والمعروفة للجميع غير ان هذه المرة أجد لزاما توضيح بعض الحقائق في التطاول على الكورد , هذا الشعب الذي قدم قوافل الشهداء من أجل الحرية، ولهذا أنحني له إجلالا وتقديرا لتضحياته ولحركته التحررية التي قادها البارزاني الخالد مع مجموعة من البيشمركة الابطال المعروفين بقوتهم وبسالتهم .





