قوات بيشمركة كوردستان أثبتت فعلياً إنها كفيلة بحماية كوردستان وحدودها،
لا يختلف إثنان على أن الإستهدافات السياسية المجحفة والهجمات الغادرة التي تشن ضد قوات بيشمركة كوردستان والرئيس مسعود بارزاني، في هذا الوقت بالذات، تكشف :
· أن الكبير القوي والمهم الناجح والمخلص الكفوء الحريص، يستهدف من قبل الصغار والضعفاء الحاقدين والفاشلين الناكثين للوعود والعهود، ومن قبل المؤججين للمشكلات والمثيرين للفتن. وأن البيشمركه والرئيس بارزاني سواء خلال مواجهة الدكتاتوريات أو في البناء والاعمار وتعميق مبادىء التعايش والتسامح، أو في الحرب ضد داعش او في مرحلة ما بعد الإستفتاء وبالذات في معارك بردي ومخمور وسحيلا والمحمودية أصابوا الكثيرين بسوء الحال والخدر العقلي.
· أن تغييب العقول بإنتاج فلم ايراني هابط وساذج ومغاير للواقع والحقيقة يعني عدم الشعور بأن المرحلة الحالية حرجة ودقيقة وخطرة، وتجاوزها والخروج منها بأقل الخسائر، يتطلب التفهم والتفكر والتذكر الجهل والسذاجة، وخطوة بعيدة كل البعد عن كل الحسابات السياسية. ويعني أن تصديق الأحداث والأحاديث المفبركة والغرق في الأحلام يعني تضييع المشيتين والمضي نحو الهاوية والفناء. وتكشف في الوقت ذاته، جوانب من أطماع دفينة ورغبات غير مشروعة وأزمات عميقة وتشتتات يعاني منها الواقفون وراء إنتاج الفلم وتمويله.





