ودعنا الكثير الكثير من احبائنا واصدقائنا وزملائنا الذين غادرونا وماتوا بسب كورونا
ونحن على وشك توديع عام 2020 سوف يكتب ويتذكر الكثيرون عما مرت بهم من احداث ووقائع حملتها لهم ايامه الـ 366 بكل صباحاتها ومساءاتها ولياليها، التي لو اردنا وصفها ابسط توصيف لما وجدنا غير ان نقول انه عام ليس كباقي الاعوام التي مرت بنا.
فالقليلون وربما النادرون جدا من يمكن ان يصفونه بالعام السعيد او السنة التي حملت لهم الخير والنجاح او التقدم في اي مجال من مجالات الحياة سواء في الجانب الشخصي منها او العام، لانه عام كورونا، الوباء الذي ادخل الخوف بل والرعب في نفوس الكثيرين، ربما ليس بسبب الفيروس وانما بسبب الاهتمام والخوف والتناول الاعلامي بكل وسائل الاعلام ووسائل التواصل التي جعلتنا شئنا ام ابينا نحذر ونخاف، ونحن كل يوم وفي سابقة لم تر البشرية ربما (في عمرنا الذي عشناه) هذا الاحصاء اليومي بل والمستمر في العد والتسجيل عن اعداد المصابين والمتوفين.





