أما البعد الأساسي والسياسي لتلك القضية اي القضية الكوردية كانت عام 1991
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بين دول الحلفاء والمحور ،انقسم العالم إلى جبهتين رئسيتين هما الرأسمالية الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب من جهة والدول الشيوعية ذات طابع ماركسي و دول الشرق الأوربي والآسيوي من جهة اخرى ، في هذا الأثناء قسمت الأراضي والكيانات خاصة الشرق الأوسطية منها إلى دول منها كبيرة وبعضها صغيرة ، برزت أثناء هذا التقسيم القضية الكوردية والتي قسمها في وقتها الاستعمارين الكبيرين الإنجليزي والفرنسي بمباركة الاتحاد السوفيتي السابق ، ظلت هذه القضية معلقة إلى يومنا هذا بدون حل عميق وجذري..
مابين الحربيين الأولى والثانية كان للكورد نصيب من بعض اتفاقيات منها إيجابية مثل اتفاقية سيفر، ومنها بالطبع سلبية في لوزان، التي انقسمت فيها كوردستان إلى أربعة أجزاء الشمالي والشرقي لتركيا وإيران وجنوب والغرب إلى العراق وسوريا ، بعد التقسيم جاءت الثورات الكوردية إلى الوجود، من أهمها ثورات بارزان الأولى والثانية بقيادة الأب الروحي الملا مصطفى البارزاني ، من بعدها في عام 1946 تم تأسيس أول كيان مستقل في مهاباد الكوردية بقيادة( البيشه وا) قاضي محمد وبمساعدة الجنرال الملا مصطفى البارزاني، بعد أقل من عام هاجمت القوات المسلحة الإيرانية أراضي الجمهورية كوردستان في مهاباد العاصمة والمدن الأخرى وتمكنت تلك القوات من السيطرة على المدن و من ثم إعدام أول رئيس جمهورية كوردستان، في تأريخ المعاصر القاضي محمد وبعض المقربين، وسط حشود من الناس في وسط مهاباد في ساحة تسمى ( جوار جرا) .





