صفات العظماء الذين لا يتكررون في لوحة الحياة بألوانهم البهية بالسهولة المنشود
الحديث عن البطولة والشجاعة والأنفة والإباء ونكران الذات، وعشق الوطن إلى درجة التعبُّد، وما إلى ذلك من مواقف تقترب من الأساطير التي وسمت حياة القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني، هذا الحديث تفيض به الكتب والأبحاث الرصينة والمقالات الطوال، أسوق هذا الكلام في الذكرى الحادية والأربعين لرحيل عظيم الأمة الكوردية على مرّ العصور، هذا الشامخ الذي استطاع أن يعرّف العالم بالكرد من خلال شخصيته الفذة، وكاريزماه الساطعة.
جَبُل القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني من ينبوع القيم الفاضلة والأخلاق الكوردستانية السامقة منذ أن لامست عيناه النور، وحتى تلويحة الحياة الأخيرة، وهذه صفات العظماء الذين لا يتكررون في لوحة الحياة بألوانهم البهية بالسهولة المنشودة.
ما إن سار في درب العمر ويفاعته، نازعه الحنين والمودة الروحية في رؤية وطنه كوردستان عالياً كما جباله الشمّاء، وبدأ يسرد قصة هذا العشق حينما انخرط في ميادين النضال والمقاومة ليس في جنوب كوردستان فقط، بل لبى نداء باقي أجزاء الوطن السليب، وكان له معاونون وبيشمركة بواسل يقاتلون معه من شرق وغرب وشمال الوطن إضافة إلى الجنوب الذي أنجب الكردي الأعظم.. البارزاني.





