موافقتهم التامة علی حل جميع الاشكاليات العالقة وفقا للدستور الجديد، وقد وضعوا بذلك حدا للغة السلاح واراقة الدماء
بعد انهيار الدكتاتورية، استبشر العراقيون وبمختلف الوانهم خيرا بمجيء عهد جديد، يضمن للجميع حقوقهم الاساسية في مجالات حرية التعبير، والعيش الكريم والخدمات الضرورية، وهي مطالب بسيطة في دولة تسبح فوق بحر من النفط والثروات الطبيعية، ومما سهل الطريق امام النظام الجديد للنجاح في البدء بعهد جديد، هو الاتحاد الاختياري للكورد في دولة تتبنی الديمقراطية والفدرالية، مع موافقتهم التامة علی حل جميع الاشكاليات العالقة وفقا للدستور الجديد، وقد وضعوا بذلك حدا للغة السلاح واراقة الدماء، فاصبحت الارضية ممهدة تماما لادارة دولة مدنية، تواكب تطور الحضارة العالمية، شرط ان تلتزم بتطبيق اربعة ٲمور فقط وهي:
اولا: تنفيذ العدالة الاجتماعية دون فرق او تمييز.
ثانيا: تطبيق جميع مواد الدستور دون انتقائية.





